شبكة الجزائرية الرياضية

اخبار رياضة على مدار اليوم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صحوة دفاعية أرجنتينية تعيد التوازن للمنتخب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 05/07/2014

مُساهمةموضوع: صحوة دفاعية أرجنتينية تعيد التوازن للمنتخب   الأحد يوليو 06, 2014 11:08 am

صحوة دفاعية أرجنتينية تعيد التوازن للمنتخب

06 يوليو/ تموز 2014 09:48






رغم غياب منظومة فنيّة واضحة إلا أنّ تحسّن مستوى الدفاع الأرجنتيني يجعل حلم النهائي ممكناً.

زاهر الحلو - ريو دي جانيرو
 
مرة جديدة لم يخلف ميسي الوعد فكان حاضراً على موعد بلوغ أوّل نصف نهائي منذ 24 عاماً، بل كان مجدداً هو الرافعة أمام بلجيكا وإن وقّع العبور غونزالو هيغوايين بهدف رائع كاد يعززه بثان في أفضل ظهور له ضمن المشهد البرازيلي، لكنه أي نجم برشلونة افتقد جهود نصيره في الاختراقات دي ماريا لإصابة في الفخذ ستبعده عن استكمال مشواره المونديالي.
ما يلفت في انتصارات الأرجنتين أن واقعها مشابه لسنين بعيدة فشخصية الفرد فيها تطغى دائماً وإن كنت لا أسرد جديداً لكن تشابه منتخبات "لا ألبيسيليستي" من حيث الشكل ملفت خصوصاً مع 1990 وإن كان الفريق الحالي يضم نجوماً أكثر. آنذاك بلغت الأرجنتين النهائي بمنتخب عوّل على مارادونا وكانيجيا، واليوم رأت الجماهير في ميسي ودي ماريا (قبل أن يصاب) شيئاً من صورة الأمس.
بالعودة للقاء بليجكا يُحسب للأرجنتين جملة تحسينات على مستويات عدة ما قد يعني شيئاً إن بنوا عليها أمام منتخب هولندي رائع عيبه أنّه أرهق نفسه ومحبيه بعدما بات متخصصاً في الأوقات الإضافية وإهدار الفرص.
وهذا الارتفاع بالمستوى أكده ميسي: "قدمنا مباراة ممتازة، لم نصنع الكثير من الفرص، لكننا منعناهم من إيجاد الفرص أيضاً" وأضاف إنه اللقاء الأفضل للأرجنتين في البطولة.
ما رأيناه في فريق أليخاندرو سابيلا من ازدياد في منسوب الصلابة الدفاعية مع أداء مميز من ديميكيليس وزاباليتا النشيط وجيد من غاراي وخوسيه بازانتا يزيد من حظوظ هذا المنتخب الأقل أداءاً بين الأربعة الواصلين إلى المربع الذهبي بالتواجد في ريو يوم 13 الحالي خصوصاً إن عاد سيرخيو أغويرو الذي استأنف التدريبات.
صحيح أن الأرجنتين سارت على الدرب ذاته؛ عشرة لاعبين محورهم ميسي جابوا الأخضر دون كلل ودون منظومة كروية واضحة لكن تحسن المنتخب ككتلة دفاعية واستيقاظ هيغوايين ونشاط لافيتزي ومواصلة ميسي ألقه، عوامل تصب في مصلحة سابيلا وتلامذته وقدرتهم على الذهاب أبعد من نصف النهائي.
لا شكّ أن بلجيكا ارتكبت خطأ جسيماً حين منحت الأرجنتين المساحات منذ البداية فلم يحتج ميسي لانتظار الوقت القاتل، بل أصاب في رجال فيلموتس مقتلاً منذ البداية حين بدأ فاصل مراوغة تنادى إثره البلجيك لصد خطر داهم فخلت مساحات من حراسها استثمرها هيغوايين إثر تمريرة من دي ماريا حولها الدفاع بالخطأ لنجم نابولي.
وتكرر مشهد المساحات في المباراة مع فريق بلجيكي وثق بإمكاناته الهجومية كثيراً فإذ بها عادية الخطورة فدي بروين ليس ميسي، ووراء فيتسل وفيلايني المتقدمين خلت الساحة مراراً وهازار أخفق أمام زاباليتا ولم يحقق أوريجي أو لوكاكو فارقاً مهماً، في المقابل شهدنا صولات لاتينية متقطعة على مبدأ "الـ"سولو" من ميسي ولافتزي وحتى هيغوايين السمين ضحك على كومباني بكرة بين قدميه لكن العارضة كانت بالمرصاد.  
"شياطين أوروبا الحمر" ارتكبوا حماقة تكتيكية أمام فريق غير مقنع بجماعيته ولا يرحم بفردياته، والغريب أن فيلموتس لم يقرأ كيف صمدت البوسنة وإيران وسويسرا أمام لدغات ليونيل ورفاقه أو لم يرد، ولعلّه ظن أنه باستطاعته إنتاج ما قدمه فريقه أمام الولايات المتحدة. مهما كان تفكيره فإن بلجيكا أخرجت نفسها منذ الدقيقة الأولى.
وإن أسقطنا فرضاً الدرس الأحمر على البرتقالي القادم منهكاً قد تكون الأرجنتين أمام فرصة حقيقية لبلوغ أول نهائي منذ 1990 أيضاً، فلاعبي الطاحونة يعشقون الغزو وإن كانوا يتحركون كتلة واحدة لكنهم إن قرروا فتح المعركة على مصراعيها فإن لدغهم سيكون محتملاً جداً لاسيما إن رأينا ميسي ينسج كما فعل طوال ما سبق من لقاءات.
لكن شتان بين العبقري فان خال وفيلموتس مع التقدير للمدير الفني البلجيكي. فالأوّل بخط دفاع يافع يقوده لاعب أستون فيلا الناضج فلار سيكون في خطر إن تجاسر على التقدّم بثقة زائدة، فالدفاع الأرجنتيني زاد صلابة فيما هجومهم انتعش مع إضافة مراوغات هيغوايين وإن عاد أغويرو لن نتفاجأ إن عبروا أفضل منتخب لحينه في مونديال البرازيل وهم يلعبون على مبدأ: أعطونا المساحات وخذوا ما يدهش العالم.
من المؤكّد أنّ هولندا قدمت المنتخب والكرة الأجمل في بطولة 2014، لكن هذا لا يعني أنهم في درب معبدة للكأس الذهبية فهم يتفنون بإهدار الفرص كما بأدائهم الجميل والمونديال يحتاج إلى نتائج أكثر من إمتاع، أمر أدركه وسط يواخيم لوف أمام فرنسا في مباراة تكتيكيّة مملة وقدمه سكولاري جزئياً أمام كولومبيا معززاً بروح عالية ونجح به سابيلا ولو دون وضوح الهوية الفنية، وحده فان خال امتلك جرأة العرض والنتيجة، أمر يجب إعادة التفكير فيه أمام الأرجنيتن وإن كان عاشقو الكرة وليس المنتخبات هم الخاسرون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.sport-area.net
 
صحوة دفاعية أرجنتينية تعيد التوازن للمنتخب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الجزائرية الرياضية :: أخبار الكؤوس العالمية :: أخبار كاس العالم 2014-
انتقل الى: